يُخبرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن خَيْبَةِ وخَسارة المُتَشَدِّدين -على غير هدى وعلم- في دينِهم ودنياهم، وفي أقوالهم وأفعالهم، المتجاوزين بها الحدَّ الشرعيَّ الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم.
من فوائد الحديث
تحريم التشدُّد والتكلُّف في الأمور كلِّها، والحث على اجتنابه في كل شيء؛ لا سيَّما في العبادات وتعظيم الصالحين.
طلب الأكمل في العبادة وغيرها أمر محمود؛ ويكون بمتابعة الشرع.
استحباب تأكيد الأمر الهام؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كرَّر هذه الجملة ثلاثًا.