explain-icon

الشرح

ينهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الإفراط ومجاوزة الحد الشرعي في مدحه ووصفه بأوصاف الله تعالى وأفعاله الخاصة به، أو أنه يعلم الغيب، أو يدعا مع الله، كما فعلت النصارى مع عيسى ابن مريم عليه السلام. ثم بين أنه عبد من عباد لله، وأمر بأن نقول عنه: عبد الله ورسوله.

explain-icon

من فوائد الحديث

  • التحذير من مُجاوزةِ الحد الشرعي في التعظيم والمدح؛ لأن ذلك يُفضي إلى الشرك.
  • ما حذَّر منه النبي صلى الله عليه وسلم قد وقع في هذه الأمة، فغَلَتْ طائفة بالرسول الله صلى الله عليه وسلم، وطائفة في أهل البيت، وطائفة في الأولياء، فوقعوا في الشرك.
  • وَصَفَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم نفسَه بأنه عبدُ الله؛ ليبيِّن أنه عبدٌ مَربوبٌ لله لا يجوز أن يُصرفَ له شيءٌ من خصائص الرب.
  • وَصَفَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم نفسه بأنه رسولُ الله؛ ليبين أنه رسولٌ مُرسلٌ من عند الله فيجبُ تصديقُه ومتابعتُه.