حث النبي صلى الله عليه وسلم على مداومة قراءة القرآن؛ فإنه يشفع يوم القيامة للتالين له العاملين به، ثم أكد على قراءة سورتي البقرة وآل عمران وسماهما الزهراوين المنيرتين؛ لنورهما وهدايتهما، وأن أجر وثواب تلاوتهما وتدبر معانيهما والعمل بما فيهما يأتي يوم القيامة كسحابتين أو غيرهما، أو كأنهما جماعتين من الطير باسطات أجنحتها متصلاً بعضها ببعض، تظلان صاحبهما وتدافعان عنه. ثم أكد صلى الله عليه وسلم على الاستمرار في قراءة سورة البقرة وتدبر معانيها والعمل بما فيها، وأن ذلك فيه بركة ومنفعة عظيمة في الدنيا والآخرة، وترك ذلك فيه حسرة وندامة يوم القيامة، وأن من فضل هذه السورة أن السحرة لا تقدر أن تضر من يقرأها.