عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَابِعُوا بَيْنَ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ، فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ، وَالذَّهَبِ، وَالفِضَّةِ، وَلَيْسَ لِلْحَجَّةِ الْمَبْرُورَةِ ثَوَابٌ إِلاَّ الجَنَّةُ». صحيح - رواه الترمذي والنسائي وأحمد
explain-icon

الشرح

حث النبي صلى الله عليه وسلم على المقاربة بين أداء نسك الحج ونسك العمرة وعدم الانقطاع عن أدائهما مع الاستطاعة، لأن أداءهما يكون سببًا في إزالة الفقر والذنوب وأثرها في القلب، كما أن نفخ النار يكون سببًا في إزالة وسَخ الحديد وما يخالطه من معادن ليست منه.

explain-icon

معاني الكلمات

  • تابعوا : إتباع أحدهما الآخر وإن كان بينهما مدة.
  • ينفيان : يبعدان.
  • الكِير : كير الحداد، وهو المبني من الطين، وقيل الزِّق الذي يُنفخ به النار.
  • خبث : هو ما تلقيه النار من وسخ الفضة والنحاس وغيرهما إذا أُذيبا.
explain-icon

من فوائد الحديث

  • فضل المتابعة بين الحج والعمرة والحث على ذلك.
  • متابعة الحج والعمرة من أسباب الغنى ومغفرة الذنوب.
  • قال المباركفوري: (ينفيان الفقر) أي يزيلانه، وهو يحتمل الفقر الظاهر بحصول غنى اليد، والفقر الباطن بحصول غنى القلب.