عَنْ أَنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه قَالَ: كَانَتْ عَامَّةُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ: «الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ»، حَتَّى جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُغَرْغِرُ بِهَا صَدْرُهُ، وَمَا يَكَادُ يُفِيضُ بِهَا لِسَانُهُ. صحيح - رواه النسائي في السنن الكبرى وابن ماجه
explain-icon

الشرح

كانت أكثر وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأمته وهو في سكرات الموت: إلزموا الصلاة وحافظوا عليها ولا تغفلوا عنها، وكذا أدوا حقوق ما ملكت أيمانكم من العبيد والإماء وأحسنوا ملكتهم، فما زال يكررها، حتى جعل يُغَرْغِر بها حلقُه، وما يكاد يفصح بها لسانه.

explain-icon

معاني الكلمات

  • ما ملكت أيمانكم : وهو الرقيق.
  • يغرغر بها صدره : وروحه تتردد في حلقه.
  • وما يكاد يفيض : لم يستطع أن يبين ويفصح.
explain-icon

من فوائد الحديث

  • عظم شأن الصلاة وحق ملك اليمن؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بهما في آخر ما أوصى.
  • الصلاة من أعظم حق الله على عباده، وأداء حق الخلق وخاصة الضعفة ومن هم تحت اليد من غير الذرية من أعظم حقوق الخلق.