عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال: أشرفَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم على أُطُم من آطام المدينة، فقال: «هل ترون ما أرى؟» قالوا: لا، قال: «فإنِّي لأرى الفتنَ تقع خِلال بيوتكم كوَقْع القَطْر».
صحيح - متفق عليه
نظر النبي صلى الله عليه وسلم من مكانٍ عالٍ فوق حصن من حصون المدينة فقال لأصحابه: هل ترون ما أرى؟ إني أرى الفتن تقع وسط بيوتكم كما يقع المطر بكثرة وغزارة. وهو إشارة إلى الحروب والفتن الواقعة في المدينة، كمقتل عثمان، ووقعة الحرة وغيرها.
معاني الكلمات
أشرفَ: نظر من مكان عال.
أُطُم من آطام المدينة: حصن لأهل المدينة.
خِلال: وسط.
القَطْر: المطر.
من فوائد الحديث
فيه إشارة إلى الحروب الجارية بينهم، كقتل عثمان -رضي الله عنه- ويوم الحرة.
وفيه معجزة ظاهرة للنبي -صلى الله عليه وسلم- إذ أخبر بشيء فوقع كما أخبر.
هذا الحديث مما أنذر النبي -صلى الله عليه وسلم- به أمته، وعرفهم قرب الساعة لكي يتوبوا قبل أن يأتي عليهم وقت غلق باب التوبة.