دخل عمار بن ياسر رضي الله عنهما المسجد فصلى نافلة، وكانت صلاةً خفيفةً، فلما خرج من المسجد، تبعه عبدالله بن عنمة وقال له: يا أبا اليقظان، لقد رأيتك خفَّفت صلاتك! قال عمار: فهل رأيتني انتقصت من أركانها أو واجباتها أو شروطها من شيء؟! قال: لا، قال: فإني خففتها قبل أن يشغلني الشيطان. سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن العبد ليصلي الصلاة، وما يكتب له من أجرها إلا عشرها، أو تسعها، أو ثمنها، أو سبعها، أو سدسها، أو خمسها، أو ربعها، أو ثلثها أو نصفها.