عَنْ أَبِي بَكْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً». صحيح - رواه البخاري
explain-icon

الشرح

بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لن يظفر قوم بما يطلبون إذا وَلَّوا وملَّكوا المرأةَ أمرَهم من قضاء أو ولاية عامة أو وزارة.

explain-icon

من فوائد الحديث

  • النساء لا يلين الإمارة ولا القضاء بين الناس، ونحو ذلك من الولايات العامة، أما الأمور الخاصة كولاية وقف أو يتامى أو إدارة مدرسة ونحو ذلك فلا بأس.
  • بيان قصور ضعف المرأة، وأنها لا تشارك الرجل في الولايات العامة، وأن توليها مثل ذلك سبب لعدم الفلاح.
  • خلق الله المرأة، وجعل لها طبيعة تختلف عن طبيعة الرجل، فثمّة أمور لا يصلح أن تقوم بها المرأة؛ نظرًا لطبيعتها الخاصة، وكذلك ثمة أمور لا يصلح أن يقوم بها الرجل؛ نظرًا لطبيعتها الخاصة.
  • الفلاح المنفي: هو الفلاح في لسان الشرع، وهو تحصيل خير الدنيا والآخرة، ولا يلزم من ازدهار الملك أن يكون القوم في مرضاة الله، ومن لم يكن في طاعة الله، فليس من المفلحين، ولو كان في أحسن حال فيما يبدو من أمر دنياه.
  • ليس في هذا الحديث انتقاص للمرأة، ولكنه توجيه لقدراتها التوجيه الصحيح المناسب لها.