أَخْبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ أهونَ أهلِ النار عذابًا يوم القيامة مَن له نَعْلان وشِرَاكان يَغلي دماغه من حرارتهما، كما يغلي قِدْر النحاس، ولا يَرى أن أحدًا أشد عذابًا منه، وإنه لأهونهم عذابًا وذلك ليجتمع عليه العذاب الجسدي والنفسي.
من فوائد الحديث
التحذير للعصاة والكافرين مِن هَوْل هذا العذاب في النار؛ ليبتعدوا عما يؤدي إليه.