إذا أتى أحدكم الصلاة والإمام على حال من قيام أو ركوع أو سجود أو قعود، فليوافق الإمام فيما هو فيه من القيام أو الركوع أو غير ذلك، ولا ينتظر حتى يقوم الإمام كما يفعله العوام.
من فوائد الحديث
مشروعية دخول اللاحق مع الإمام في أي جزء من أجزاء الصلاة أدركه، من غير فرق بين الركوع والسجود والقعود.