عَن قُطْبَةَ بنِ مَالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ مُنْكَرَاتِ الأَخْلاَقِ وَالأَعْمَالِ وَالأَهْوَاءِ». صحيح - رواه الترمذي
explain-icon

الشرح

كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أعوذ) وألجأ وأستجير (بك) دون سواك، (من منكرات) التي نهى الله ورسوله عنها، (الأخلاق) كالحقد والحسد والكبر، (و) من منكرات (الأعمال) كالسب والشتم، (و) من جميع (الأهواء)، التي تشتهيها النفس وهي تخالف الشرع.

explain-icon

معاني الكلمات

  • جنِّبْني : باعد عني.
  • منكرات الأخلاق : ما ينكر من الأخلاق شرعًا وعادةً.
  • والأعمال : ما ينكر من الأعمال شرعًا وعرفًا.
  • الأهواء : جمع (هوى) وهو ما تشتهيه النفس من غير مراعاة مقصد شرعي.
  • الأدواء : هي الأمراض، ومنكراتها: الأمراض المزمنة.
explain-icon

من فوائد الحديث

  • فضل هذا الدعاء واستحبابه.
  • المؤمن يحرص على اجتناب الأخلاق الذميمة والأعمال المنكرة، ويحذَر من اتباع الهوى والوقوع في الشهوات.
  • انقسام الأخلاق والأعمال والأهواء إلى منكر ومعروف.