أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يشكر الله عادةً من لا يشكر الناس على المعروف والجميل الذي صنعوه له، وذلك لاتصال أحد الأمرين بالآخر، حيث أن من طبعه وعادته كفران نعمة الناس وترك شكرهم، سيكون من عادته كفر نعمة الله والتقصير في شكره عليها.
من فوائد الحديث
أهمية شكر الناس على المعروف.
المنعم حقيقة هو الله تعالى، والخلق أسباب يسخِّرها الله تعالى لمن يشاء، ولذلك فإنَّ شكر الناس من شكر الله تعالى.