عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعاً: "ألا أخبركم بما هو أَخْوَفُ عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فَيُزَيِّنُ صلاته لما يرَى من نَظَرِ رَجُلٍ". حسن - رواه ابن ماجه
explain-icon

الشرح

كان الصحابة يتذاكرون فتنةَ المسيح الدجال ويتخوفون منها، فأخبرهم -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أن هناك محذوراً يخافه عليهم أشد من خوفِ فتنة الدجال وهو الشرك في النية والقصد الذي لا يظهر للناس، ثم فسَّره بتحسين العمل الذي يُبتغى به وجه الله من أجل رؤية الناس.

explain-icon

معاني الكلمات

  • أخوف : أي: أشد خوفاً.
  • المسيح : صاحب الفتنة العظمى، سُمِّي مسيحاً؛ لأن عينه ممسوحةٌ، أو لأنه يمسح الأرض أي: يقطعها بسرعة.
  • الدجال : كثير الدجَل أي: الكذب.
  • الشرك الخفي : سماه خفياً؛ لأن صاحبه يُظهر أن عمله لله وهو في الباطن قد قصد به غيرَه.
  • يزيِّن صلاته : يحسِّنها ويُطيلُها ونحو ذلك.
explain-icon

من فوائد الحديث

  • في الحديث شفقته -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- على أمته ونصحُه لهم.
  • أن الرياء أخوف على الصالحين من فتنة الدجال.
  • الحذر من الرياء ومن الشرك عموماً.
  • شدة خطر الرياء على صاحبه لخفائه وعسر التخلص منه وقوة الداعي إليه.
  • بيان خطر المسيح الدجال والتحذير منه.