عن فَضَالَةُ بنُ عُبَيْدٍ وسلمان الفارسي وعقبة بن عامر الجهني رضي الله عنهم مرفوعاً: «كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ على عَمَلِهِ إلا الُمرَابِطَ في سبيل الله، فإنه يَنْمِي لَهُ عَمَلَهُ يوم القيامة، ويُؤَمَّنُ فتنة القبر».
صحيح - رواه أبو داود والترمذي وأحمد من حديث فضالة -رضي الله عنه
كُلُّ مَيِّتٍ يَنْقَطِعُ عَمَلُهُ بالموتِ فلا يُكْتَبُ لَهُ أجرٌ جديدٌ، إلا المرابِطَ في سبيل الله الذي يَحرِسُ حُدُودَ المسلمين،فإنَّ الله يُكْرِمُهُ ببقاءِ أجْرِ عَمَلِهِ،ويَأْمَنُ فِتنَةَ القَبْرِ فلا يسأله الملكان.
معاني الكلمات
يختم على عمله: ينقطع عمله بالموت فلا يكتب له ثواب جديد.
المرابط: الملازم لحدود المسلمين لحمايتها.
يَنْمِي له عمله: بفتح الياء وسكون النون وكسر الميم بعدها ياء، أي يبقى له أجر عمله ولا ينقطع بالموت.
يؤمن فتنة القبر: أي فلا يسأله الملكان عن ربه ودينه ونبيه إكرامًا له.
من فوائد الحديث
فَضْلُ الرِّبَاطِ والحِرَاسَةِ في سَبيل الله -تعالى-.
مَنْ مَاتَ مُرَابِطَاً في سبيل الله فإنَّ عَمَلَهُ لا يَتَوَقَّفُ إلى يوم القيامة.
الرِّبَاطُ والجِهادُ في سبيل الله أَفْضَلُ مِنَ الصِّيَامِ والقِيَامِ، لأنَّ مَنْفَعَتَهُ تعود على جميع المسلمين.