عَنْ أَنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ، وَيَتُوبُ اللهُ عَلَى مَنْ تَابَ». صحيح - متفق عليه
explain-icon

الشرح

أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لو حَصَّل ابن آدم واديًا مملوءًا من ذهب، لأحب من حرصه الذي هو طبعه أن يكون له واديان آخران، وأنه لا يزال حريصًا على الدنيا حتى يموت ويمتلئ جوفه من تراب قبره.

explain-icon

معاني الكلمات

  • واديا من ذهب : ملء واد من ذهب.والوادي: كل منفرج بَين الْجبَال والتلال والآكام.
  • ولن يملأ جوفه إلا التراب : أي: لا يزال حريصا حتى يموت ويمتلئ جوفه من تراب قبره.
  • ويتوب الله على من تاب : الله يقبل توبة كل من تاب إليه.
explain-icon

من فوائد الحديث

  • شدة حرص الإنسان على جمع المال وغيره من متاع الدنيا.
  • قال النووي: فيه ذم الحرص على الدنيا وحب المكاثرة بها والرغبة فيها.
  • يقبل الله تعالى توبة من تاب من الصفات المذمومة.
  • قال النووي: الحديث خرج على حكم غالب بني آدم في الحرص على الدنيا، ويؤيده قوله صلى الله عليه وسلم: (ويتوب الله على من تاب).