عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ العُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنَ البَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ». صحيح - رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه
  • earth
explain-icon

الشرح

ما من ذنب أحق وأولى بتعجيل الله سبحانه لصاحب هذا الذنب عقوبته في الدنيا مع ما يحفظه له من العقوبة في الآخرة من الظلم والاستعلاء على غيره بغير حق، ومن قطيعة الأرحام وعدم صلة الأقرباء.

explain-icon

معاني الكلمات

  • أجدر : أحرى وأولى.
explain-icon

من فوائد الحديث

  • بيان خطورة الظلم وقطع الرحم والتحذير منهما.
  • يمكن تعجيل العقوبة في الدنيا مع بقاء العقوبة في الآخرة.