عن النعمان بن بشير رضي الله عنه مرفوعاً: «مَثَلُ المُؤْمِنِينَ في تَوَادِّهِمْ وتَرَاحُمِهِمْ وتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الجَسَدِ إذا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى له سَائِرُ الجَسَدِ بالسَّهَرِ والحُمَّى».
صحيح - متفق عليه
مثل المؤمنين في رحمة بعضهم لبعض، وتواصلهم، وتعاونهم، كمثل الجسد بالنسبة إلى جميع أعضائه، إذا تألم منه شيء دعا بقية أعضائه إلى المشاركة في الألم وما ينتج عنه من عدم النوم والحرارة.
معاني الكلمات
تراحمهم: المراد: رحمة المؤمنين بعضهم بعضًا؛ وذلك بالتعاون على الخير والبر والتقوى.
توادهم: التوادد: التواصل الجالب للمحبة.
تعاطفهم: التعاطف: التعاون.
عضو: جزء من مجموع الجسد كاليد والرجل والأذن.
تداعى: أي: دعا بعضُه بعضًا إلى المشاركة في الألم.
السهر: عدم النوم بالليل.
الحمى: حرارة غريبة تشتعل في القلب فتنبث منه في جميع البدن.
من فوائد الحديث
المجتمع الإسلامي وحدة متكاملة في الرحمة والتواصل والتعاون.
ينبغي تعظيم حقوق المسلمين والحض على تعاونهم وملاطفة بعضهم بعضا.