عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: إِنْ كَانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَيَدَعُ العَمَلَ، وهو يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ؛ خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ.
صحيح - متفق عليه
النبي صلى الله عليه وسلم كان يترك العمل وهو يحب أن يفعله، لئلا يعمل به الناس، فيكون سببًا في فرضه عليهم، فتلحقهم بذلك مشقة عظيمة وهو -عليه الصلاة والسلام- يكره إلحاق المشقة بهم.
معاني الكلمات
يدع: يترك.
خشية: خوف.
من فوائد الحديث
حرص النبي -صلى الله عليه وسلم- على التخفيف والتيسير على أمته في الدين.
وجوب الاقتداء بالنبي -صلى الله عليه وسلم-، وعدم جواز الخروج عن هديه قولًا أو فعلًا أو تقريرًا.
الغلو في الدين سبب في العجز عن القيام بالمشروع.
ترك المستحب من الأعمال إذا انبنى على تركه مصلحة شرعية.