بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم أن طاعته من طاعة الله، والنبي -عليه الصلاة والسلام- لا يأمر إلا بالشرع الذي شرعه الله تعالى له ولأمته، فإذا أمر بشيء؛ فهو شرع الله سبحانه وتعالى ، فمن أطاعه فقد أطاع الله، ومن عصاه فقد عصى الله. والأمير إذا أطاعه الإنسان فقد أطاع الرسول صلى الله عليه وسلم ، وإذا عصاه فقد عصى الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي أمر بذلك في أكثر من حديث؛ إلا أن يأمر بمعصية.