عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان أخوانِ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وكان أحدُهما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم والآخر يَحتَرِف، فَشَكَا الُمحتَرِف أَخَاه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «لعَلَّك تُرزَقُ بِهِ». صحيح - رواه الترمذي
explain-icon

الشرح

حدَّث أنس رضي الله عنه فقال: كان أخوان على زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان أحدهما يأتي مجلس النبي صلى الله عليه وسلم ويلازمه ليتلقى من معارفه ويأخذ من أقواله وأفعاله، وأمَّا الآخر فيحترف الصناعة ويسعى في الكسب، فشكا المحترف أخاه في ترك الاحتراف إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال صلى الله عليه وسلم مسليًا له: لعل قيامك بأمره سبب لتيسير رزقك؛ لأن الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.

explain-icon

معاني الكلمات

  • يأتي النبي -صلى الله عليه وسلم : يلازمه ليتلقى من علومه، ويتعلم أحكام الدين.
  • يَحتَرِف : يعمل ويكتسب ويتسَبَّب.
  • فَشَكَا : أي المحترف للنبي -صلى الله عليه وسلم- أخاه في ترك الاحتراف.
  • تُرزَقُ بِهِ : أي بسببه.
explain-icon

من فوائد الحديث

  • جواز إظهار الشكوى لولي الأمر.
  • تعظيم أمر الدين أكثر من أمر الدنيا.
  • من انقطع لطلب العلم والتفقه في أحكام الدين؛ لحفظ شريعة الله، فإن الله يهيء له من يقوم بشؤونه ويكفيه حاجاته.
  • الترغيب في مساعدة أهل العلم.
  • يُرزق الإنسان بسبب من يعيلهم.
  • تنبيه على أنَّ العبد يرزق بغيره، كما في الحديث الآخر: «وهل ترزقون - أو قال: تنصرون - إلا بضعفائكم».