يُخْبِرُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن خصلَتَين في الناس من أعمال الكفار، وأخلاق الجاهلية، وهما:
الأولى: الطَّعْن بأنساب الناس وتَنَقُّصُهم والتكبُّر عليهم.
الثانية: رفع الصوت عند المصيبة تَسَخُّطًا على القَدَر، أو قطع الثياب من شِدّة الجَزَع.
معاني الكلمات
بهم كفر: أي: هاتان الخصلتان كفرٌ قائم بالناس، حيث كانتا من أعمال الكفار.
الطعن في النسب: أي: الوقوع في أنساب الناس بالعيب والتنقص.
والنياحة على الميت: أي: رفع الصوت بتعديد شمائل الميت؛ لما في ذلك من التسخط على القدر.
من فوائد الحديث
الحثُّ على التواضع وعدَم التكبُّر على الناس.
وجوب الصبر على المصيبة وعدم التسخُّط.
هذه الأعمال من الكُفْر الأصغر، وليس مَن قام به شُعْبةٌ من شُعَب الكُفْر يكون كافرًا الكفر المُخْرِج من المِلّة حتى يقومَ به الكفرُ الأكبر.
نهي الإسلام عن كلِّ ما يؤدِّي إلى الفُرْقَة بين المسلمين من الطعن في الأنساب وغيرها.