عن أنس بن مالك رضي الله عنه مرفوعاً: «إن في الجنة سوقاً يأتونها كل جمعة. فَتَهُبُّ ريح الشمال، فَتَحْثُو في وجوههم وثيابهم، فيزدادون حسناً وجمالاً فيرجعون إلى أهليهم، وقد ازدادوا حسناً وجمالاً، فيقول لهم أهلوهم: والله لقد ازددتم حسناً وجمالاً! فيقولون: وأنتم والله لقد ازددتم بعدنا حسناً وجمالاً!». صحيح - رواه مسلم
explain-icon

الشرح

يخبرنا الحديث عن أنواع النعيم الذي أكرم به أهل الجنة وما يجدونه من حسن ونعيم بمرور الدهور والأزمان وما يقام لهم في الجنة من لقاءات وأسواق ونحوها إيناساً لهم، وكما أن لهم جمالاً لا مثيل له ولا نظير وهو دائماً في تجدد وازدياد.

explain-icon

معاني الكلمات

  • في الجنة سوقًا : مجتمع لهم يجتمعون فيه كما يجتمع الناس في الدنيا في أسواقها، أي: تعرض الأشياء على أهلها، فيأخذ كل منهم ما أراد.
  • يأتونها كل جمعة : أي في مقدار كل أسبوع لفقد الشمس والليل والنهار.
  • فيزدادون حسنًا وجمالاً : عطف الجمال على الحسن، من عطف الخاص على العام.
  • فتهب : تهيج.
  • ريح الشمال : هي التي تهب من دبر القبلة وخصها بالذكر لأن العرب كانوا يرجون السحابة الشامية التي تأتي بالخير والمطر.
  • فتحثو : تنهال.
explain-icon

من فوائد الحديث

  • بيان أن أهل الجنة في زيادة حسن وجمال .
  • مثل هذه الأحاديث توجب للإنسان الرغبة في العمل الصالح الذي يتوصل به إلى هذه الدار