عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: اغتسل بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في جَفْنَةٍ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ليتوضأ منها أو يغتسل، فقالت: له يا رسول الله، إني كنت جُنُبًا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إن الماء لا يَجْنُبُ». صحيح - رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه
explain-icon

الشرح

كانت إحدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم تغتسل للجنابة، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ليتوضأ أو يغتسل؛ فأراد استخدام الماء المتبقي من غسل زوجته -رضي الله عنها – ، فأخبرته بأنها كانت على جنابة، فأرشدها بأن ذلك الماء لا يتأثر بذلك وهو كونه طاهراً مطهراً .

explain-icon

معاني الكلمات

  • جنباً : من أصابته جنابة بجماع أو إنزال، وهو لفظ يطلق على الذكر والأنثى.
  • لا يجنب : أن الماء لا تصيبه الجنابة.
  • جفنة : هي القصعة الكبيرة، والقصعة: إناء كبير يوضع فيه الطعام.
explain-icon

من فوائد الحديث

  • جواز اغتسال الرجل بفضل طهور المرأة، ولو كانت المرأة جنباً، وبالعكس.
  • أن اغتسال الجنب أو وضوء المتوضئ من الإناء، لا يؤثر في طهورية الماء؛ فيبقى على طهوريته.