أخبرت عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُطلب له الماءُ العَذْبُ من بيوت السُّقيا، وهي عينٌ تبعد عن المدينة مسافة يومين، واستعذاب الماء لا ينافي الزهد ولا يدخل في الترفه المذموم.
معاني الكلمات
يُستعذب: يُحضر له الماء العذب، وهو الطيّب الذي لا ملوحة فيه.
من فوائد الحديث
أن طلب الماء الجيد المناسب للشارب لا يعتبر إسرافًا، ولا مخالفًا للزهد المشروع.