أنَّ امرأةً كان في عقلها شيء من النقص والخفة، قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله إنَّ أريد منك حاجة، فقال لها: يا أمَّ فلان انظري أيَّ طريق أردت أذهب معك إليه، حتى أقضيَ لكِ حاجتَك. فوقف معها في طريق مسلوك ليقضي حاجتها، ولم يكن ذلك من الخلوة بالأجنبية فإن هذا كان في ممر الناس ومشاهدتهم إياه وإياها، لكن لا يسمعون كلامها، وهو من تواضعه ورحمته بأمته صلى الله عليه وسلم .