أخبرت عائشة رضي الله عنها عن تحدُّث النبي صلى الله عليه وسلم، فلو أن شخصًا عدَّ كلماته أو مفرداته أو حروفه لسهُل عليه ذلك، والمراد بذلك المبالغة في الترتيل والتفهيم، وأنه كان يحدث حديثًا واضحًا مبينًا بحيث لو عُدَّت كلماته أحصيت لقلتها وبيانها، وأيضًا أنه كان يحدث حديثًا قليلًا معدودًا. وهذا في الأعم الأغلب، وحين يستدعي المقام بسط الكلام كان يقوم به عليه الصلاة والسلام.