عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إذا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ أخاه فَلْيَجْتَنِب الوجْهَ». صحيح - متفق عليه
explain-icon

الشرح

معنى الحديث أنه إذا ضرب أحدكم شخصاً تأديباً أو تعزيراً له أو في حد من حدود الله تعالى أو لخصومة أو غير ذلك فليحذر أن يضربه على وجهه، وليبتعد عن ذلك كل البعد، ولو في إقامة حد من حدود الله؛ لما لوجه بني آدم من الكرامة، فهو أشرف الأعضاء، وهو الَّذي تحصل به المواجهة، وضربه عليه إمَّا أن يتلف منه عضوًا، وإمَّا أنْ يُحْدِثَ فيه شَيْئًا؛ فالواجب اجتنابه، ويحرم الضرب فيه، سواء أكان الضرب بحقٍّ، أو عن طريق الاعتداء.

explain-icon

معاني الكلمات

  • إذا ضرب أحدكم : في حدٍ أو تعزير أو غيرهما.
  • أخاه : خادمه ومملوكه وكل من له ولاية عليه لتأديبه أو غيره.
  • فليجتنب الوجه : فليحذر أن يضربه على وجهه، وليبتعد عن ذلك كل البعد، ولو في إقامة حد من حدود الله -تعالى-.
explain-icon

من فوائد الحديث

  • وجوب اتقاء الوجه عند الضرب في أي حال من الأحوال.
  • أنَّ إقامة الحدود لا يقصد بها إهانة المسلم، ولا يقصد إتلافه وقتله، وإنما يراد بها تطهيره من الذنب الذي وقع منه، كما يقصد بها ردعه عن أن يعود إليه، ولينزجر من تسوَّل له نفسه أن يعمل عمله.
  • مشروعية الضرب وجوازه إذا وجد سببه، وهو عقوبة مشروعة.
  • اجتناب الضرب في المواضع التي فيها خطورة.