عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي جَاءَ رَجُلٌ وَمَعَهُ حِمَارٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ارْكَبْ، وَتَأَخَّرَ الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا، أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِكَ مِنِّي، إِلَّا أَنْ تَجْعَلَهُ لِي». قَالَ: فَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُهُ لَكَ، فَرَكِبَ. حسن - رواه أبو داود والترمذي
  • earth
explain-icon

الشرح

بينما كان النبي صلى الله عليه وسلم يمشي أتى رجل ومعه حمار، فقال: يا رسول الله اركب، وتأخر الرجل عن مقدمة الحمار ليركب النبي عليه الصلاة والسلام على مقدمة الدابة أدبًا معه وإيثارًا له، فقال عليه الصلاة والسلام: لا أركب على المقدمة؛ لأنك أحق بمقدمة دابتك مني، فأنت المالك لها ولمنافعها، إلا أن تأذن لي، قال الرجل: قد أذنت وجعلت المقدمة لك، فركب عليه الصلاة والسلام، وبيَّن الحكم الشرعي للناس، وأن صاحب الدابة أحق بها إلا أن يجعله لغيره.

explain-icon

معاني الكلمات

  • بصدر : بمقدَّم.
explain-icon

من فوائد الحديث

  • يستحب من كان معه فضل ظهر ووجد أميرًا وعالمًا أو صالحًا يمشي أن يركبه.
  • صاحب المركوب أحق بالمقدمة إذا ركب معه أحد، إلا أن يتنازل عنه لغيره.
  • يستحب لصاحب الدابة أن يأذن لمن هو أفضل منه بالصدر.