مكاتبته: أي بدل كتابته، وسميت مكاتبة؛ لأَنَّه يكتب -في الغالب- للعبد على مولاه كتابًا بالعتق عند أداء النجوم.
عبد: أي تَجْري عليه أَحْكَامُ الرِّقِّ، وهذا يشمل الذكر والأنثى.
من فوائد الحديث
أنَّ المكاتب لا يعتق من رقه حتَّى يوفي جميع دين الكتابة، فتجري عليه أحكام الرقيق ما بقيَ عليه درهم؛ هذا هو منطوق الحديث، وهذا هو مذهب جمهور العلماء، ومنهم الأئمة الأربعة.
للسيد أن يتراجع ما لم يسدد المملوك، والعبدُ أيضاً له أن يتراجع.