يبين الحديث الشريف أن المؤذن أحق بالأذان، وأن الإمام أحق بالإقامة.
معاني الكلمات
المؤذن أملك الأذان: أي: إن أمره موكول إليه، فكأنه مالك له؛ لأنه أمين على الوقت.
والإمام أملك بالإقامة: أي: إن أمرها موكول إليه، فكأنه مالك لها؛ لأن الصلاة لا تقام إلا بأمره.
من فوائد الحديث
الحديث دليل على أن المؤذن أملك بالأذان، بمعنى: أن ابتداء الأذان موكول إليه؛ لأنه أمين على الوقت، فمراقبته منوطة به.
الإمام أملك بالإقامة، بمعنى: أنه أحق بها، فلا يقيم المؤذن إلا بإشارته، فالأمر موكول إليه، فهو الذي يتحرى وقت الإقامة، وينظر في حال الجماعة، فيقدم إن رأى التقديم، ويؤخر إن رأى التأخير، مراعاةً للمصلحة الشرعية في ذلك.